
| Wednesday 30 Nov 2011 | |||||||||
| Egypt - First | Brazil - First | ||||||||
استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا 'Mohonlah ampun kepada Tuhanmu, -sesungguhnya Dia adalah Maha Pengampun-, niscaya Dia akan mengirimkan hujan kepadamu dengan lebat,dan membanyakkan harta dan anak-anakmu, dan mengadakan untukmu kebun-kebun dan mengadakan (pula di dalamnya) untukmu sungai-sungai.

| Wednesday 30 Nov 2011 | |||||||||
| Egypt - First | Brazil - First | ||||||||
إن من الناس من يغدو ويروح في دنياه دون أن يلتفت إليه بشر، أو يشعر به إنسان، أو يشار إليه بيد أو بنان. ومن الناس من يملأ الدنيا ضجيجا، دون نفع أو طائل، على غرار ما قال القائل: جعجعة ولا طحين. ومنهم من يشغل الناس أينما حل أو ارتحل، فهو كالغيث أينما وقع نفع، وأحسب أن الشيخ القرضاوي واحدا من هذا الصنف الأخير الذي شغل الناس بغدوه ورواحه، وحله وترحاله؛ بل بصمته إذا صمت، وبكلامه إذا تكلم. أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله تعالى.
ولا أعني بالناس هنا طائفة معينة منهم؛ وإنما الناس كل الناس، على اختلاف ألوانهم وأجناسهم، وتباعد ديارهم وأوطانهم، وتنوع معتقداتهم وأفكارهم، وتباين رؤاهم واتجاهاتهم.
لقد كنا نقرأ فيما نقرأ، ونسمع عن الهمم العالية وأصحابها. كنا نسمع قول الشاعر:
وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مُرادها الأجسام
فنقول: وأين هذه الأجسام التي أتعبتها النفوس، أو الأبدان التي شكت من الأرواح؟
لقد قرأنا وسمعنا عن صاحب الهمة العالية كابن تيمية الذي قال: (ما يصنع بي أعدائي، أنا جنتي وبستاني في صدري، أين رحت فجنتي معي، أنا حبسي خلوه وقتلي شهادة ونفيي سياحة) فنقول: همة والله ما بعدها همة.
وسمعنا النفس التواقة التي عرف عمر بن عبد العزيز يوم أن قال: إن لي نفسا تواقة لا تعطي شيئا إلا تاقت إلى ما هو أعلى منه وإني لما أعطيت الخلافة تاقت نفسي إلى ما هو أعلى منها وهي الجنة. فقلنا: والله نفس ما بعدها نفس.
ولعل هذا الرهط من الدعاة الربانيين وغيرهم استلهموا هذا الأمر من نبي الله موسى عليه السلام حين طمع في الرؤيا بعد أن ظفر بالكلام. نعم. إنه لم يكتف بكلام الملك العظيم وإنما أراد رؤية الوجه الكريم. وفي هذا يقول القائل:
حتى يروم التي من دونها العطب والحُرُّ لا يكتفي من نيل مكرمة
إن كفَّهُ رهبٌ يستدعه رغبُ يسعى به أمل من دونه أجلُ
أنظر إليك وفي تسآله عجبُ لذاك ما سأل موسى ربَّه أرِني
وهو النَّجيُّ لديه الوحي والكتب يبغي التزيُّد فيما نال من كرم
كنا نسمع بهذا ونقرأ عن ذاك، فيتملكنا العجب والاستغراب، وتعلونا الحيرة والدهشة، حتى رأينا شيخنا القرضاوي - حفظه الله - يسطر لنفسه بهمته العالية، ونفسه التواقة؛ رأيناه يسطر لنفسه سطورا وصفحات في سجل أصحاب الهمم العالية، جاعلا نصب عينيه قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إن الله كريم يحب الكرم، و يحب معالي الأخلاق، و يكره سفسافها"(1).
رجل يصارع الزمن
لقد عايشت الشيخ القرضاوي فلاحظت أن أكبر همومه: أن وقته لا يتسع لأعماله، ولا يتناسب مع طموحاته وأماله، هذه والله أكبر مشاكله؛ دقائقه التي لا تطاوعه فيما يريد، إنه يريد الدقيقة ساعة، والساعة يوما، واليوم شهرا، والشهر عاما، والعام أعواما ودهورا.
إن همته العالية جعلته يصارع الزمن ويغالبه، ويتمنى أن لو وقفت عقارب الساعة حتى ينهي ما عنده، وينجز ما لديه، ويكتب ما أراد، ويسطر أفكاره، وينهي مشروعاته وأماله.
وقد تعلم القرضاوي الاستفادة من وقته، ولما لا وقد حفظ من شيخه "البنا": الواجبات أكثر من الأوقات، فعاون غيرك على الانتفاع بوقته. وحفظ منه أيضا: أن الوقت هو الحياة. كما حفظ من شيخه " الغزالي": أن كل مفقود عسى أن تسترجعه إلا الوقت. وحفظ من حكم السابقين أن الزمن لا يقف محايداً ؛ فهو إما صديق ودود، أو عدو لدود، وهذا ما جعل يكتب لأبناء هذا الجيل كتابه القيم "الوقت في حياة المسلم".
ولم يكن الشيخ ليعظ غيره مهملاً نفسه، بل كان من أشد الناس حرصاً على وقته، فلا تراه إلا محاضرا أو متحدثا، أو مناظرا أو مسافرا، أو كاتبا أو قارئا، لا ينفك بأي حال من الأحوال عن هذه الأمور.
ومع كثرة ترحاله وأسفاره؛ لا يلبث أن يفاجئ الجميع بالجديد في أمور الدعوة، مرة بكتاب في حلة جميلة، وأخرى ببحث في ثوب قشيب، وثالثة بمحاضرة هنا أو هناك، ورابعة بإطلالة من خلال قناة فضائية ببيان ينشر، أو موقف يذاع، أو كلمة حق انتظرها الناس، أو مظاهرة سيرها بنفسه، أو دعا إليها عالمه الإسلامي الذي يعيش في أعماق قلبه.
وأود هنا أن يعيش القارئ معي يوما واحدا من أيام الشيخ؛ الذي أتعب نفسه وجسده، وأتعب محبيه ومتابعيه؛ بل مبغضيه وشانئيه.
يوم رمضاني
هذا اليوم هو يوم الأربعاء الموافق 19 رمضان1427هـ، الموافق 1/ 10/ 2006م، كنت يومها في مكتب فضيلة الشيخ، ومعي إخواني الذين يعملون في مكتب الشيخ، وكان حضور الشيخ للمكتبة في هذا اليوم بعد الساعة التاسعة صباحا، وقضينا هذا اليوم الرمضاني مع فضيلة الشيخ نمارس أعمالنا، والشيخ في مكتبه يطالع كتبه، ويسطر بقلمه ما فتح الله عليه به، ويرد على الهاتف إما مجيبا على سؤال، أو مطمئنا على متحدثه، وبين يديه عدد من كتبه التي تحت الطبع، ومنها: "رد إسلامي على البابا بنديكت السادس عشر وتطاوله على الإسلام" و" فقه الجهاد" ... وغيرهما، ينظر في هذا ويراجع ذلك، وهو بين هذا وذاك يختلس بعض الدقائق ليطالع كتب التفسير، ليعد تأملاته وخواطره حول القرآن الكريم - والتي يلقيها يوميا في مسجده ( المسجد الكبير بالدوحة) ومنذ أكثر من أربعين عاماً.
وظل الشيخ هكذا لم يفارق مكتبه حتى اقترب موعد الإفطار، ثم دخل الشيخ قبيل المغرب ليريح هذا الجسم الذي أتعبته نفس صاحبه، ولم تمر سوى ساعة أو يزيد؛ حتى كان الشيخ ذو الثمانين عاما في الصف الأول مصليا العشاء والركعات الأربع الأول، ثم ابتدأ في تأملاته وخواطره بعد أن جثت حوله الركب، وزحف إليه المصلون، ساكنة أسماعهم، خافتة أرواحهم، فأنصتت أسماعهم، وبهرت قلوبهم؛ بما عند الشيخ من لغة جميلة وعرض رائع، ولهجة صادقة، ولسان فصيح، وأسلوب رصين جميل، وصوت قوي معبر، واستمر الشيخ في تأملاته نحو أربعين دقيقة.
وما أن انتهى الشيخ من تأملاته حتى دلف إلى محرابه ليؤم جموع المصلين؛ تاليا ما تيسر له من كتاب ربه بصوته القوي، ولهجته الصادقة، وتفاعلاته غير المتكلفة.
محاضر في ثوب جديد
ولم يستطع الشيخ أن يكمل صلاته ( الوتر) فخرج مسرعا، لا ليريح جسده، ولا ليأخذ قسطا من الراحة – أرى من الواجب أن يأخذه – وإنما ليركب سيارته، بعد أن بدل فيها ملابسه، ووضع عمامته( فلكل مناسبة حلتها)، حيث كان الشيخ على موعد ثان في تمام الساعة والنصف في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وإلى هناك حث الشيخ سائقه على الإسراع مخافة التأخير، فأسرع السائق الخطى، وجد في السير، وما هي إلا دقائق معدودة؛ حتى أطل الشيخ بوجهه السمح تعلوه بشاشة مشرقة، ليلقي محاضرة كان عنوانها: (كيف نربي أبناءنا تربية إسلامية صحيحة) طوّف فيها الشيخ بالجمهور الكريم، حول معان عدة، فعرف التربية، ثم أوضح ما المقصود من التربية الإسلامية، وعدّد الشيخ أنواع التربية الإسلامية المطلوب توافرها للنشء، واستمر الشيخ متحدثا كأنما يقرأ من كتاب، أو يغرف من بحر، واستمرت المحاضرة ساعة لا تقل، بل تزيد بضع دقائق.
رحمة للعالمين
وطلب المنظمون للمحاضرة من الشيخ أن يجلس دقائق يلتقط فيها الشيخ أنفاسه، فاعتذر الشيخ لارتباطه بعمل ثالث! إذ كانت جمعية البلاغ الثقافية - والتي يترأس الشيخ مجلس إدارتها- قد دعت إلى احتفالية كبرى يتم من خلالها جمع تبرعات لاستكمال مشروع ( رحمة للعالمين)، الذي دعا له الشيخ بعد الإساءات التي نشرتها إحدى المجلات الدانماركية منذ ما يزيد على عام تقريبا.
وكان الحضور على موعد، والحفل على انتظار، ودخل الشيخ القاعة، وجلس يلتقط أنفاسه، ويستجمع قواه، ليبدأ في محاضرة ثالثة، ربما تخيل البعض أن الشيخ لن يطيل فيها، نظرا لتأخر الوقت، وطول برنامجه الليلة، المتصل بعمل النهار؛ لكنه تكلم فأطال، ولك أن تتخيل أخي القارئ أن المحاضرة استمرت قرابة الساعتين، ربما تعب المستمعون، لكني أزعم أن الشيخ لم يتعب.
وابتدأ الشيخ كلمته بوصف ما جاء علي لسان البابا وغيره من الرسوم المسيئة بأنها أكاذيب لا تستحق الرد عليها من عالم.
وأشار الشيخ إلى أن الكثير من غير المسلمين لم يفهموا الإسلام، ولم يعرفوا حقيقة الرسول صلي الله عليه وسلم، ولا سيرته العطرة، وأن لديهم صورا مشوهة نقشت في رؤوسهم إلى من القديم وإلى اليوم.
وأوضح فضيلته أن هذه الإساءات ليست جديدة، وان الرسول صلي الله عليه وسلم أوذي في سبيل نشر الدعوة، وتحمل الكثير من العنت 13 عاما، وحينما عاد إلى مكة منتصرا لم ينتقم وقال قولته الشهيرة: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم. قال: اذهبوا فانتم الطلقاء.
وأوضح الشيخ في كلمته هذه: أن المسلمين مطالبون بتعريف الناس في الغرب سيرة محمد صلي الله عليه وسلم، والرسالة الخالدة، وأرجع الشيخ في ذلك لكون رسالة الرسول صلي الله عليه وسلم عالمية، وهو الرسول الوحيد الذي أعلن عالمية الرسالة، وخلودها.
وما أن أنهى الشيخ كلمته حتى عجت القاعة بالتصفيق، والتكبير، والدعاء والثناء، لشيخ هذه الأمة، وعالمها الذي أتعب من يأتي بعده، ولا أملك إلا أن أقول:
وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مُرادها الأجسام
اللهم أدم شيخنا بعافية في دينه ودنياه، وفي نفسه وماله وأهله، واحفظ عليه صحته، وقوي له ظهره، وأعنه على حمل ما كلف به، واجعل له نورا يمشي به في الدنيا، ويحيا به في الآخرة، وارزقه شهادة في سبيلك كما يتمنى. اللهم آمين آمين.
------------------------
(*) مدير مكتب الشيخ القرضاوي، تاريخ المقال: 3/10/2007
فقد كان لغياب الشيخ القرضاوي عن نشاطه المتعدد والمتنوع في رمضان أثر واضح، أدركه من عايش الشيخ وتابع نشاطه الواسع، ولكي يدرك محبو الشيخ مدى جهده الذي يبذل، وعمله الذي يقوم به أنشر هذا المقال الذي كتبته من عام تقريبا، سائلا الله تعالى أن يبارك في صحة الشيخ، وأن يمد له في عمره... اللهم آمين آمين.
(1) رواه الحاكم (1/111) سهل بن سعد الساعدي وسكت عنه الذهبي، ورواه الطبراني في الكبير (3/131) عن الحسين بن علي، وذكره الألباني في صحيح الجامع (1801)
Nabi s.a.w tidak meninggalkan perincian dalam masalah politik. Politik bukanlah ibadah khusus seperti solat, puasa yang seumpamanya yang tidak boleh diubah. Politik itu sesuatu yang bergerak berdasarkan kemaslahatan hidup manusia. Justeru itu, Nabi s.a.w tidak meninggalkan pendetilan tentang politik, sebaliknya hanyalah prinsip-prinsip umum untuk dipegang oleh manusia. Jika ada pendetilan, ia mempunyai faktor tempat dan masa yang terdedah kepada perubahan. Apatahlagi, pentadbiran kerajaan Nabi s.a.w tidaklah sistematik seperti zaman selepas itu. Ini kerana keperluan politik sudah memadai dengan bentuk pengurusan yang lebih menjurus kepadatribal system ketika itu. Maka pengurusan Nabi s.a.w berdasarkan kepada keperluan rakyat. Kemudian politik itu berkembang dan pengurusannya lebih rumit dan terperinci. Tidak sama pula antara satu tempat dengan yang lain, antara negeri dengan negeri, antara negara dengan negara.
Maka, kita dapati banyak perubahan politik yang dilakukan selepas kewafatan Nabi s.a.w, khususnya bermula pada zaman Saidina ‘Umar al-Khattab. Ijtihad dalam politik lebih luas dan terbuka. Terasnya, kemaslahatan rakyat. Islam bersifat luas dalam hal politik. Ini kerana syariat itu dibina atas dasar kemaslahatan manusia. Kata al-Imam Ibn Qayyim al-Jauziyyah (meninggal 751H):
“Sesungguhnya syariah Islam itu binaan dan asasnya adalah atas segala hikmah dan kebaikan untuk manusia di dunia dan akhirat. Syariah Islam itu segalanya keadilan, kebaikan dan hikmat. Maka setiap perkara yang terkeluar dari keadilan kepada kezaliman, dari rahmat kepada yang berlawanan dengannya, dari kebaikan kepada kerosakan, dari hikmat kepada sia-sia maka ianya bukan syariah Islam sekalipun diberikan takwilan untuknya”. (Ibn Qayyim al-Jauziyyah, I’lam al-Muwaqqi’in, 3/3, Beirut: Dar al-Jail).
Ertinya, apa yang penting dalam penegakan syariat adalah tujuan atau maqsad utama syariat itu iaitu kemaslahatan manusia. Bukan soal nama yang penting tetapi matlamat dari perlaksanaan sesuatu perkara yang dikaitkan dengan nama syariah itulah yang paling penting. Jika kita memberikan nama yang ‘islamik’ sekalipun, tetapi tidak mencapai tujuan syariah iaitu keadilan untuk manusia, maka ia tidak boleh dianggap islamik. Nama bukan penentu, isi dan pencapaian maqsad itulah yang paling penting. Sebab itu, jika menamakan negara dengan ‘daulah islamiyyah’ tetapi tidak mencapai maqsad keadilan, maka nama itu tidak bererti, bahkan memberikan salahfaham umum terhadap agama yang suci ini.
Realiti Semasa
Untuk mencapai keadilan dan tujuan perlaksanaan syariah, ia memerlukan kefahaman terhadap nas dan penelitian terhadap realiti semasa. Kefahaman yang literal terhadap hadis-hadis siyasah akan menjadikan perlaksanaan Islam dalam bidang tersebut gagal mencapai tujuan sebenar syariat. Sebab itu dalam hadis Nabi s.a.w bersabda:
“Jangan dipotong tangan (pencuri) ketika dalam peperangan”. (Riwayat al-Tirmizi dan al-Darimi. Hadis dinilai sahih oleh al-Albani)
Al-Imam Tirmizi (297H) ketika meriwayat hadis ini menyebut:
“Sebahagian ilmuwan berpegang dengan nas ini, antara mereka al-Auza’i, mereka berpendapat tidak dilaksanakan hudud ketika peperangan, berhadapan dengan musuh kerana dibimbangi individu yang dihukum itu akan pergi menyertai musuh…”.
Dalam riwayat Abu Daud:
“Jangan dipotong tangan ketika pemusafiran” (Riwayat Abu Daud. Dinilai sahih oleh al-Albani.)
Dalam hadis di atas, Nabi s.a.w mengambil kira persoalan realiti tempat, masa dan kesan terhadap sesuatu perlaksanaan hukum. Saya melihat, jika kebimbangan musuh mengambil kesempatan atau orang Islam meninggalkan Islam itu adalah sebab yang dilihat oleh sebahagian sarjana mengapa Nabi s.a.w melarang hukuman tersebut dilaksanakan, maka pada zaman yang fitnah terhadap Islam di pelbagai penjuru dan kerapuhan iman umat Islam begitu nyata, penelitian tentang perlaksanaan hudud itu mestilah lebih berhati-hati. Perlaksanaan hudud mestilah membawa natijah yang positif, bukan negatif kepada Islam. Maka perjuangan mengujudkan suasana yang kondusif itu mendahului usaha perlaksanaan hudud. Setelah wujudnya masyarakat adil; pemerintah dan rakyat, suasana iman dan Islam, kehidupan yang aman dan bahagia, tiba-tiba ada yang mencetuskan jenayah yang mencemarkan itu semua, ketika itu apabila dilaksanakan hudud tertonjollah kesan dan keindahannya.
Demikian juga dalam hadis Anas bin Malik, dia berkata:
“Harga barang telah menjadi mahal di Madinah pada suatu ketika di zaman Rasulullah s.a.w. Maka orang ramai pun berkata: “Wahai Rasulullah! Harga barang telah mahal, tetapkan harga untuk kami”. Jawab Rasulullah s.a.w: “Sesungguhnya Allah, Dialah yang menetapkan harga, yang menyempit dan melimpahkan (kurniaan), yang maha memberi rezeki. Sesungguhnya aku berharap untuk menemui Allah dalam keadaan tiada seorang pun dalam kalangan kamu yang menuntut daripadaku haknya yang dizalimi samada pada darah atau harta”. (Riwayat Ahmad, Abu Daud, al-Tirmizi, Ibn Majah, al-Darimi dll. Dinilai sahih oleh al-Albani)
Dalam hadis ini, Nabi s.a.w enggan menetapkan atau mengawal harga barang (price control policy). Baginda bimbang itu akan menzalimi peniaga. Ini sangat relevan dengan keadaan para peniaga pada zaman baginda, keadaan barangan yang diniagakan dan juga bentuk perdagangan yang ada ketika itu. Namun, apabila zaman berubah, sikap peniaga, keadaan pasaran (market situation) pun berubah. Jika price control policy tidak diwujudkan, para pembeli pula mungkin menjadi mangsa. Untuk itu kita dapati para sarjana fekah sejak dahulu ada yang memboleh penetapan harga oleh pihak berkuasa apabila melihat kepada perubahan keadaan.
Kata al-Munawi (meninggal 1031H) :
“Rabiah (bin ‘Abd al-Rahman) telah mengharuskan penetapan harga. Ini sebenarnya Mazhab ‘Umar, kerana itu akan memelihara sistem harga. Kata Ibn al-‘Arabi al-Maliki: sebenarnya, harus menetapkan harga dan mengawal urusan dengan suatu undang-undang yang tidak menzalimi kedua belah pihak (peniaga dan pembeli). Apa yang disebut oleh al-Mustafa (Nabi s.a.w) adalah benar, apa yang dilakukannya adalah tepat, namun itu untuk yang betul niat dan agama mereka. Adapun kaum yang berhasrat memakan harta dan menyusahkan orang ramai, maka pintu Allah adalah luas dan hukum dilaksanakan”.( Al-Munawi, Faidh al-Qadir, 2/337. Beirut: Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah.).
Hal yang sama disebut oleh Ibn Taimiyyah dalam Majmu’ al-Fatawa.
Kefahaman yang sebegini bukan menolak hadis, sebaliknya berusaha melihat nas dari segi teks dan konteks. Maka, pemimpin muslim yang hendak memimpin umat dalam era ini, tidak boleh terlalu literal dalam memahami nas, tetapi hendaklah melihat Maqasid al-Syariah (The higher objectives of Islamic Law) bagi setiap nas-nas yang berkaitan politik islami.
Prof Madya Dr Mohd Asri Zainul AbidinPerbincangan ini menyambung artikel yang lepas tentang perlaksanaan hudud. Ramai orang salah sangka apabila membayangkan negara yang dipimpin berdasarkan al-Quran dan as-Sunnah itu sebagai negara yang agenda utamanya mengintip dan menghukum rakyat yang tidak mematuhi syariat.
Gambaran negara yang islamik sebagai negara yang sibuk mencari pesalah untuk dihukum dengan undang-undang hudud adalah gambaran yang silap yang ada di fikiran sesetengah pihak yang kurang memahami Islam. Seperti yang saya jelaskan sebelum ini, hudud hanya makanisme untuk mengatasi jenayah-jenayah tertentu, bukan gambaran keseluruhan negara Islam, bahkan bukan hudud juga undang-undang yang merangkumi semua jenayah.
Banyak lagi jenayah yang tidak tersenarai di bawah hudud. Peratusan besar jenayah yang pelbagai, terutama di zaman ini berada di bawah takzir (discretionary punishment). Makanisme ini pula memerlukan suasana yang kondusif untuk perlaksanaannya.
Seseorang muslim apabila berbicara tentang pemerintahan dan tanggungjawab pemerintahan bukanlah membayangkan mekanisma mengatasi jenayah semata, tetapi membayang tanggungjawab keadilan dan kebajikan yang menjadi asas tersebarnya kebaikan dan keamanan dalam negara.
Justeru itu, Khalifah Umar bin Abd al-Aziz apabila beliau dilantik menjadi khalifah, beliau seakan tergamam dan begitu hiba. Beliau terus bersendirian bersolat dan menangis. Airmatanya bercucuran hingga ke janggutnya. Apabila isterinya Fatimah bertanya, dia berkata:
“Wahai Fatimah! Aku telah dikalungkan urusan umat Muhammad ini yang berbagai bangsa. Maka aku terfikir tentang orang fakir yang lapar, yang sakit lagi derita, orang yang tidak berpakaian yang susah, orang yang dizalimi lagi dipaksa, tawanan perang yang jauh, orang tua yang uzur, orang yang mempunyai keluarga yang ramai sedangkan hartanya sedikit dan seumpama mereka yang berada di segala tempat dan penjuru negara. Aku tahu tuhanku akan bertanya aku mengenai mereka pada hari kiamat kelak. Aku bimbang alasanku tidak cukup kukuh untuk menjawabnya, lalu aku pun menangis” (Al-Zahabi, Tarikh al-Islam wa Wafayat al-Masyahir wa al-A’lam, 7/197. Beirut: Dar al-Kitab al-‘Arabi/1407H)
Demikianlah gambaran tanggungjawab pemerintahan yang ada dalam pemikiran beliau. Tanggungjawab menyebarkan kebajikan, pembahagian harta yang adil dan amanah serta kebaikan untuk rakyat di segenap lapisan masyarakat. Tanggungjawab inilah yang beliau takut dan bimbang Allah hukum beliau di akhirat kelak. Inilah asas kerahmatan dalam kepimpinan negara yang berdasarkan wahyu Allah. Tanggungjawab pemerintah di hadapan Allah tentang kebajikan rakyat lebih ditakuti dibandingkan di hadapan rakyat sendiri atau ‘suruhanjaya rasuah’.
Itulah gambaran negara yang sepatutnya berada dalam pemikiran umat Islam yang cintakan Islam. Para sarjana Islam telah lama memperkatakan hal ini. Muhammad bin Ka’ab al-Qurtubi apabila diminta oleh ‘Umar bin Abd al-Aziz untuk menyifatkan keadilan pemerintah, katanya:
“Jadilah engkau bapa kepada yang muda, anak kepada yang tua, saudara kepada yang sebaya. Demikian juga kepada wanita. Hukumlah manusia dengan kadar kesalahan dan kemampuan mereka. Jangan engkau pukul disebabkan kemarahanmu walaupun satu pukulan, nanti engkau termasuk dalam golongan yang melampau”.( Ibn Muflih, Al-Adab al-Syar‘iyyah, 1/202. Beirut: Muassasah ar-Risalah/1417H).
Dalam hudud ada dua jenis dosa yang dihukum; pertama; dosa yang membabitkan kesalahan individu dengan Allah S.W.T seperti berzina dan minum arak. Dosa bahagian ini lebih kepada merosakkan diri pelaku itu sendiri.Kedua; dosa yang merosakkan atau mengancam keselamatan masyarakat awam seperti merompak, merogol, mencuri, memberontak dan perkara yang berkaitan dengannya.
Dosa bahagian pertama Islam melarang kita melakukan tajassus ataupun intipan. Sementara dosa bahagian kedua, oleh kerana ia mengancam masyarakat dan fitnah lebih besar dari tajassus, maka intipan boleh dilakukan. Ini seperti yang disebut oleh al-Imam al-Syaukani (meninggal 1250H):
“Aku katakan; jika hanya semata-mata sangkaan maka tidak mencukupi dalam hal ini. Bahkan mestilah dengan pengetahuan, jika tidak ia termasuk dalam tajassus yang dilarang berdasarkan dalil al-Quran. Namun dibolehkan untuk suatu kemaslahatan yang mana membantah kemungkaran itu lebih kukuh dibandingkan meninggalkan tajassus dan kerosakan meninggalkan bantahan terhadap kemungkaran lebih dahsyat dari kerosakan tajassus. Atau mungkin boleh digabungkan bahawa pengharaman tajassus berkaitan dengan tanpa pengetahuan (sangkaan) kerana tidak dinamakan tajassus jika perlaksananya benar-benar mengetahui”. (Al-Syaukani, Al-Sail al-Jarar, 4/591 Beirut: Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah/1405H)
Hudud Dan Hak Privasi
Ramai akan menganggap, apabila hudud dilaksanakan bererti privacy individu akan terganggu. Intipan di sana-sini akan dibuat untuk mencari orang yang berzina dan minum arak. Ini diburukkan lagi dengan gambaran perlaksanaan sekarang yang dilakukan oleh pihak penguatkuasa agama di sesetengah tempat apabila mereka seakan memasang ‘spy’ dalam mencari pelaku maksiat peribadi. Hal ini amat salah dan bercanggah dengan firman Allah dalam Surah al-Hujurat ayat 12: (maksudnya)
“Wahai orang-orang yang beriman! Jauhilah kebanyakan dari sangkaan (supaya kamu tidak menyangka sangkaan yang dilarang) kerana sesungguhnya sebahagian dari sangkaan itu adalah dosa; dan janganlah kamu mengintip mencari-cari kesalahan orang..”
Dr Yusuf al-Qaradawi menyebut:
“Aku ingin agar diberikan perhatian tentang perkara yang penting mengenai hudud; bahawa Islam tidak terkejar-kejar mencari bukti, tidak mengintai untuk melaksanakan hukum ke atas pelaku kesalahan, tidak mencipta alat untuk mencari rahsia pelaku maksiat atau memasang kamera tersembunyi mengambil gambar ketika mereka melakukan jenayah. Tidak pula menguatkuasakan polis pencari jenayah atau perisik untuk mengintip mereka yang menyanggahi syarak sehingga ditanggap yang terbabit. Bahkan kita dapati panduan Islam dalam hal ini tegas setegas-tegasnya dalam memelihara kehormatan peribadi manusia, pengharaman tajassus (mengintip) dan mencari keaiban manusia. Tidak boleh dilakukan oleh individu, tidak juga oleh pihak kerajaan”. (http://www.qaradawi.net/library/53/2534.html.)
Kemudian beliau mengemukakan dalil riwayat al-Hakim daripada ‘Abd ar-Rahman bin ‘Auf :
“Bahawa dia berkawal bersama Umar bin al-Khattab r.ahuma pada suatu malam di Madinah. Ketika mereka sedang berjalan, tiba-tiba ternampak nyalaan api di sebuah rumah. Mereka pun pergi menuju ke situ sehingga apabila hampiri didapati pintunya berkunci, di dalamnya ada sekumpulan orang dengan suara yang kuat.
Lalu Umar r.a. berkata -sambil memegang tangan ‘Abd ar-Rahman-: “Kau tahukah ini rumah siapa?”. Jawab: “Tidak”. Kata Umar: “Ini rumah Rabi’ah bin Umayyah bin Kalaf, mereka sekarang sedang mabuk arak, apa pendapat kau?”. Kata ‘Abd ar-Rahman: “Aku berpendapat kita sekarang telah melakukan apa yang Allah larang, Allah berfirman: “Jangan kamu mengintip”. Kita telah mengintip. Maka Umar pun pergi dan meninggalkan mereka”.( Riwayat al-Hakim dalam al-Mustadrak, dinilai sahih serta sokong oleh al-Zahabi).
Akibat dari amalan yang salah memberikan gambaran yang salah tentang hudud. Islam dalam urusan jenayah atau maksiat peribadi tidak membongkar yang tertutup, sebaliknya hanya mencegah yang nyata dan zahir sahaja. Seperti kata al-Imam al-Ghazali (meninggal 505H) :
“Hendaklah kemungkaran tersebut zahir (jelas) kepada ahli hisbah (pencegahan) tanpa perlu melakukan intipan. Sesiapa yang menutup sesuatu kemaksiatan di dalam rumahnya, dan mengunci pintunya maka tidak harus untuk kita mengintipnya. Allah Ta’ala telah melarang hal ini” (Al-Ghazali, Ihya ‘Ulum al-Din, 3/28, Beirut: Dar al-Khair/1990).
Membina Masyarakat Yang Pemaaf
Dalam perlaksanaan hudud, pemerintah hendaklah mendidik rakyat agar mengelakkan sikap suka mengangkat kes hudud kepada pihak mahkamah atau berkuasa. Sebaliknya, hendaklah digalakkan kemaafan antara rakyat dan diselesaikan diluar mahkamah. Ini seperti hadis Nabi s.aw:
“Sesungguhnya pencuri pertama dalam Islam dibawa kepada Nabi s.a.w lalu diperintahkan agar dipotong tangan. Wajah Rasulullah s.a.w seakan kecewa sedih. Mereka berkata: “Wahai Rasulullah! Seakan engkau membenci hal ini”. Jawab Nabi s.a.w: “Mengapa tidaknya aku benci, kamu semua telah menjadi penolong syaitan menentang saudara kamu. Sesungguhnya tidak wajar bagi pemerintah yang diangkat kepadanya hukuman had melainkan dilaksanakan”.
Lalu baginda membaca firman Allah: “Hendaklah kamu maafkan dan lupakan kesalahan, tidakkah kamu suka supaya Allah mengampunkan dosa kamu? (Surah an-Nur: 22)” (Riwayat Ahmad dan al-Hakim dalam al-Mustadrak. Dihasankan oleh al-Albani dalam Silsilah al-Sahihah).
Keinginan sesetengah masyarakat awam yang tidak faham yang seakan ‘mengidam’ untuk melihat tangan dipotong adalah tidak serasi dengan inspirasi hudud bahkan itu menjadikan mereka ‘penolong syaitan’.
Hudud Memerlukan Ijtihad Baru
Tiada siapa yang mukmin menafikan kewujudan nas-nas hudud dalam al-Quran dan as-Sunnah. Cumanya, perincian hudud itu memerlukan ijtihad yang mengambil kira soal perubahan zaman dan tempat. Umpamanya kadar barang curian memerlukan ijtihad yang baru kerana fuhaqa sejak dahulu berbeza dalam hal ini. Cara potongan; penggunaan alatan moden dan ubatan moden juga perlu diambil perhatian atas sifat ihsan Islam dalam semua perkataan. Demikian juga suasana masyarakat juga hendaklah diambil kira.
Demikian ruangan taubat dalam hudud juga hendaklah diluaskan dengan memakai mazhab yang luas dalam hal ini. Mereka yang bertaubat sebelum tangkapan patut digugurkan hukuman hudud dan boleh diganti dengan takzir(discretionary punishment).
Prof Madya Dr Mohd Asri Zainul Abidin